عبد الله بن عباس

29

غريب القرآن في شعر العرب

( 2 ) وس ل [ الوسيلة ] قال نافع : يا ابن عباس أخبرني عن قول اللّه عزّ وجل : وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ « 1 » . - الحاجة . قال : أو تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت عنترة العبسي « 2 » وهو يقول : إنّ الرّجال لهم إليك وسيلة * إن يأخذوك تكحّلي وتخضّبي « 3 »

--> ( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 35 . ( 2 ) عنترة العبسي : هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي ، أشهر فرسان العرب في الجاهلية ، ومن شعراء الطبقة الأولى ، من أهل نجد ، أمه حبشية اسمها زبيبة ، سرى إليه السّواد منها ، وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا ، يوصف بالحلم على شدة بطشه ، وفي شعره رقة وعذوبة ، وكان مغرما بابنة عمه ( عبلة ) ، فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها ، اجتمع في شبابه بامرىء القيس الشاعر ، وشهد حرب داحس والغبراء . وعاش طويلا ، وقتله الأسد المرهوص أو جبار بن عمرو الطائي سنة ( 22 ) ق . ه الموافق ( 600 ) م ( انظر : الأغاني : 8 / 237 . وخزانة الأدب للبغدادي : 1 / 62 . والشعر والشعراء : 75 . وآداب اللغة : 1 / 117 . والأعلام : 5 / 92 ) . ( 3 ) كذا في ( الأصل المخطوط ) و ( الإتقان ) 1 / 120 الأغاني 10 / 180 ، وبلوغ الأرب للآلوسي 1 / 167 . والبيت في ( الديوان ) صفحة 33 . في القصيدة التي مطلعها : لا تذكري مهري وما أطعمته * فيكون جلدك مثل جلد الأجرب واستشهد به ( الطبري والطبرسي والشوكاني ) في تفاسيرهم .